المزي
274
تهذيب الكمال
قال : عبد الله بن أحمد ابن حنبل : حدثني أبي ، قال : حدثنا خلف بن أيوب العامري ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا عدوى ولا صفر ولا هامة " . قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب بن حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ( ؟ قال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى ، أو كما قال أبي ( 1 ) . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) : سألته - يعني أباه - عنه ، فقال : يروى عنه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال ( 3 ) ، كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه في الارجاء ، وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده ( 4 ) .
--> ( 1 ) قال الذهبي في حاشية نسخة المؤلف : " وقال معاوية عن يحيى بن معين : ضعيف " ( 2 ) الجرح والتعديل : 3 / الترجمة 1687 . ( 3 ) 1 / الورقة 118 . ( 4 ) كتب الذهبي بخطه الذي أعره في حاشية نسخة المؤلف : " قلت : مات على الصحيح سنة خمس ومئتين " وقال الخليلي في " الارشاد " : " صدوق مشهور كان يوسف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين " . وذكر الذهبي ، ومغلطاي ، وابن حجر أن الحاكم طول ترجمته في " تاريخ نيسابور " وقال فيه : " فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف ، وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد ، عن إبراهيم بن أدهم ، روى عنه يحيى بن معين " وقال أيضا " وكان قدومه إلى نيسابور سنة 203 ، وتوفي في شهر رمضان سنة خمس عشرة ومئتين " وذكر ابن حبان أنه توفي سنة عشرين ومئتين " وذكر القراب أن وفاته سنة 205 والظاهر أن هذا هو معتمد الذهبي ، وقال العقيلي عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا ، وزعم أبو الحسن القطان في كتاب " الوهم والايهام " : " لم يوثقه أحد " وقال الذهبي في الكاشف : رأس في الارجاء ثقة . وقال في المغنى : صادق ضعفه ابن معين . وقال ابن حجر : " فقيه من أهل الرأي ضعفه ابن معين ورمي الارجاء " قلت : الارجاء ليس بالجرح المعتبر .